ارتفع الين الياباني خلال جلسة الثلاثاء. وفي تعاملات أمريكا الشمالية، يتم تداول زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني عند 112.92، بانخفاض بنسبة 0.64٪ خلال اليوم. إنه يوم هادئ على جبهة الإصدار، مع عدم وجود مؤشرات رئيسية في اليابان أو الولايات المتحدة.
وكانت الأسواق سعيدة بنتائج اجتماع نهاية الأسبوع بين الرئيس ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ في قمة مجموعة العشرين. وكان ترامب قد هدد برفع الرسوم الجمركية على جميع المنتجات الصينية من 20% إلى 10% في الأول من ديسمبر/كانون الأول، لكن الصينيين أقنعوا ترامب بتأجيل فرض التعريفات حتى الأول من مارس/آذار، لإعطاء مزيد من الوقت للدول للتوصل إلى اتفاق. وأثارت أنباء الهدنة بين أكبر اقتصادين في العالم الرغبة في المخاطرة وأظهرت أسواق الأسهم مكاسب حادة. ومع ذلك، ثبت أن التفاؤل لم يدم طويلاً، حيث يشعر المستثمرون بالقلق من أن المهلة البالغة 25 يومًا قد لا تؤدي إلى اتفاق طويل الأجل بشأن التعريفات الجمركية. وكانت نكهة يوم الثلاثاء هي الأصول الآمنة، مما أدى إلى ارتفاع الين بشكل حاد. لا يزال الجانبان متباعدين بين الولايات المتحدة والصين بشأن عدد من القضايا، وسيكون التوصل إلى اتفاق أمرًا صعبًا. إذا فشلت المحادثات في إظهار التقدم، فقد يستمر الين في الارتفاع.
هل الاقتصاد الياباني في ورطة؟ تباطأ قطاع الصناعات التحويلية في اليابان في نوفمبر، مما أثار المخاوف بشأن قوة الاقتصاد. وانخفض مؤشر مديري المشتريات التصنيعي إلى 52.2، منخفضًا من 52.9 في أكتوبر. تعد الحرب التجارية العالمية المستمرة عاملاً رئيسياً في القراءة الضعيفة، حيث تضررت الشركات اليابانية التي تصدر إلى الولايات المتحدة أو الصين من الرسوم الجمركية المرتفعة. وأدى ضعف اقتصاد منطقة اليورو إلى تراجع الطلب الأوروبي على الصادرات اليابانية. وما يزيد الطين بلة أن الطلب المحلي يظل هشاً، مع استمرار المستهلكين المتوترين في التشبث بأموالهم.

Signal2forex.com - أفضل الروبوتات وإشارات الفوركس




